قصة أم الفِتَن - الآن بكبرى مكتبات مصر
فتنة المسيح الدجال هي أكبر فتنة تمر بالأرض منذ خلق الله آدم عليه السلام وإلى قيام الساعة. وقد تواترت الأحاديث في الدجال وصح منها عدد كبير، ونجدها في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما.
القصة هي مزج بين الأحاديث الصحيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحاح، وتصور لكيفية وقوع الأحداث التي رواها محمد صلَّى الله عليه وسلَّم، في إطار قصصي تشويقي يشمل الماضي والحاضر مما كان بالفعل مع تصور للأحداث المستقبلية.
قراءة لا غنى عنها لكل إنسان حيث خروج الدجال قد صار قريباً بشكل لا نتخيله اليوم (لسبب ما).
القصة حالياً موجودة بكبرى مكتبات مصر. للإطلاع على أجزاء من القصة ومعلومات عن الشراء إضغط هنا.
تخاريف! (فيديو)
سلسلة تخاريف هي المزيد من الاستنباط المبني على نتائج سلسلة أم الفتن. كيف سيخرج الجال عام 2012؟ ما هي الولايات المتحدة الفرعونية؟ هل تواجد الفراعنة في أمريكا؟ هل يحكم الفراعنة أمريكا اليوم؟
أُمُّ الفِتَن - الدّجال والفراعنة يحكمون العالم! (فيديو)
سلسلة أم الفتن تسرد المزيد من المصادر لقصة أم الفتن، وتوضح ماهية المسيح الدجال وارتباطه بالفراعنة. الموضوع يتناول موضوعات شائكة مثل الجان والشياطين والسحر والسحرة والفراعنة، وعلاقة كل هذا بالمسيح -أو المسيخ- الدجال.
تتناول السلسلة أيضاً شرحاً للكثير مما يدور حولنا اليوم ويخفى عنا أسباب حدوثه. السلسلة باخنصار هي ربط للنقاط الخفية. ستشاهد العالم من بعدها بمنظور جديد.
النصرانيات الميتة! (فيديو)
سلسلة النصرانيات الميتة عن الفرق النصرانية الأولى في القرون الأولى من بداية الديانة النصرانية. السلسلة تشرح بكثير من التفصيل العديد من الفرق النصرانية الأولى، أفكارها، معتقداتها وتاريخها. النصرانيات الميتة توضح بالتفصيل كيف أن العقيدة النصرانية اليوم و عقيدة النصرانية الأولى مختلفتان إختلاف الليل والنهار.
القصة اليسوعية - يسوع إله الشمس! (فيديو)
علاقة القصة الحالية ليسوع رب النصرانية بحورس والعشرات غيره من آلهة الشمس الوثنية. هل قصة يسوع التي يرويها كتاب النصارى المقدس عن رب النصرانية، ليست إلا نسخاً لقصة العشرات من الآلهة الوثنية التي سبقت عيسى عليه الصلاة والسلام؟
مُنتدى الرامي المسلم
إحياءًا لسنة مهجورة
Truth Knights Forum
Comparative religions in English
مقولة
| رُوِيَ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: نحن قوم أعزنا الله بالإسىلام... فمهما إبتغينا العزة في غيره، أذلنا الله. تُرَى، أصدق قوله؟! |
إقتباس
| الطبيعتان الإلهية والإنسانية المتحدتان في شخص يسوع المسيح ربنا، كانت لهما ما يعادلهما في شخص أوزوريس، الذي كان إلهاً وإنساناً. وليس هذا وحسب، بل إن كل الفراعنة كانوا بشراً متألِّهين. فكرة الثالوث القدوس في المسيحية لم تكن جديدة على المصري القديم. فلقد كان يعرف عقائد لأكثر من ثالوث في ديانته. |





